Page 81 - web
P. 81
ISSUE No. 453
المخدرات ،ولكن عندما تبين أنها فتاة وليست شابًًا كما اعتقدت الاستيلاء على منازلهن لاستخدامها كقاعدة للاتجار بالمخدرات.
الشرطة في البداية ،أشاد بها ضابط الشرطة لمهاراتها «في و ّّقدر الباحثون في تقرير صدر عام 2023عن لجنة حياة الشباب
وجامعة مانشستر متروبوليتان بأن ما يصل إلى 60ألف فتاة
الأعمال». في إنجلترا معرضات للعنف ،بصورة أساسية في نطاق مرتبط
وتابع «لم تستهدف العصابات النساء والفتيات حصرًًا ،إذ بالعصابات ،ومع ذلك ما زلن لا يحصلن على الاهتمام الكافي،
لاحظنا تركيز�ا طفيف�ا على استهداف اليافعين من مجتمع إذ إن معظم خدمات الوقاية من العصابات تستهدف اليافعين
الميم ،وقد استقبلنا ثلاث حالات أخيرًًا .الأمر أشبه بإيقاف امرأة
الذكور.
أو فتاة في القطار ،لا توجد ثقة لتوقيفهن وتفتيشهن». وحذرت المنظمات غير الحكومية من أن الافتقار إلى المتابعة
واختتم بالقول« :الأمر مجرد تقدم طبيعي .تريد هذه والثقة بين السلطات وضباط الشرطة لتحديد الاستغلال عبر
العصابات تجنب الاكتشاف ،لذلك تبحث عن مجموعة أقل حدود المقاطعات بصورة صحيحة أدى إلى الفشل في التعرف
عرضة لأن تتعرض للتوقيف». إلى مزيد من النساء الضحايا في وقت مبكر.
من جهة أخرى ونظرًًا إلى الطلب المرتفع ،افتتحت مؤسسة وقال جوني بولدرسون ،من منظمة «كاتش »-22غير الربحية:
«سانت غيلز» الخيرية خدمة مخصصة للإناث فقط في «علينا النضال من أجل التوعية والقول إن شخصًًا ما ضحية
ولفرهامبتن ،إضافة إلى عملها في جميع أقسام الطوارئ في
ويست ميدلاندز ،مع تعيين مرشد للعمل مع كل طفل بعد للاستغلال عبر حدود المقاطعات».
وأوضح أن «الأرقام غير موجودة بسبب الفشل في التصنيف من
استقبال الإحالة. قبل الشرطة وخدمات رعاية الأطفال والسلطات المحلية .عندما
منذ إنشاء برنامج حدود المقاطعات من قبل وزارة الداخلية تتم إحالة طفل إلى الرعاية الاجتماعية ،قد لا يتمكنون من تحديد
عام ،2019جرى إغلاق أكثر من خمسة آلاف خط استخدم في الرابط بينه وبين حدود المقاطعة ،فتتم إحالته إلى خدمة مختلفة
نقل المخدرات ،بصورة خاصة الكوكايين والهيروين. أو الإقرار بأنه غير مؤهل لخطة حماية الطفل».
وأشار تقرير مجلس رؤساء الشرطة الوطنية إلى أن دور النساء وأضاف «إننا نشهد استجابات مختلفة تمامًًا بالنسبة إلى سبل
والفتيات في «نموذج حدود المقاطعات» [لترويج المخدرات] اعتقال الفتيات والفتيان والتعامل معهم» .وفيما أشار إلى علم
يساء تقدير حجمه والتبليغ عنه [لا يزال مستترًًا ويرصد على نحو منظمته غير الحكومية بحالات تقديم الإجراءات التجميلية للفتيات،
أضعف] مما يؤدي إلى فجوة في فهم [تشخيص] الشرطة إلا أنه أوضح أن ذلك ليس القضية «الرئيسة» التي واجهتهم ،بل
للمسألة. التصنيف المختلف للفتيات والشباب في أوضاع مماثلة.
وأفاد التقرير« :من المحتمل أن التحيزات على أساس الجنس، في إحدى الحالات ،اكتشفت المنظمة التي تقّّدم خدمة
بما في ذلك التحيز غير الواعي ،يجعل من احتمال تعامل الشرطة إنقاذ للأطفال الذين ُُيعثر عليهم في أماكن بعيدة من
معهن أقل ،بالتالي فهن معرضات لخطر أكبر لأن احتمال منازلهم وتوفر لهم خدمات اجتماعية ،أن فتاة اعتقلت لبيعها
التدخل أقل».
81

